أبرز التطورات السورية 08-09-2018
تاريخ النشر 16:14 08-09-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: إقليمي
129

فيما يلي أبرز التطورات على الساحة السورية، بتاريخ 08-09-2018:

ابرز التطورات على الساحة السورية ميدانيا وسياسيا
ابرز التطورات على الساحة السورية ميدانيا وسياسيا


دمشق وريفها:

ـ تقدم الجيش السوري مسافة تُقدر بحوالي 3 كلم في منطقة أرض قاع البنات شمال غرب تلول الصفا بريف دمشق الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع فلول داعش بالمنطقة.

حماه وريفها:

ـ استهدف الجيش السوري مقرات ومراكز المجموعات المسلحة في قريتي الصياد والتمانعة في ريف حماه الشمالي.

حمص وريفها:

ـ عثرت الجهات المختصة على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمعدات الطبية من مخلفات المجموعات المسلحة، كانت مدفونة تحت الأرض في مزارع مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

درعا وريفها:

ـ استشهد طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات المجموعات الإرهابية في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي.

دير الزور وريفها:

ـ تحدث "المرصد السوري المعارض"، عن اختطاف مسلحين يرجح أنهم من خلايا تابعة لداعش، سيارتين، تابعتين لـ "قسد"، كانتا تقلان عدداً من مسلحي "قسد" وبعض المعدات اللوجستية، على الطريق الواصل بين بلدة البصيرة وقرية جديدة عكيدات في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ـ قُتل أحد مسلحي "قسد" إثر إطلاق مسلحي داعش النار عليه، في قرية ابريهة شمال بلدة البصيرة، بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، يوم أمس.

الحسكة وريفها:

ـ اعتقلت "الوحدات الكردية" شخصاً في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، بسبب ترشحه لانتخابات الإدارة المحلية التابعة للحكومة السورية.
ـ شنَّت "قسد" حملة اعتقالات بحق شُبانٍ في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، لسوقهم إلى "التجنيد الإجباري" في صفوفها.

الرقة وريفها:

ـ اعتقلت "قسد" عدداً من الوجهاء وشيوخ العشائر في مدينة الرقة ،عُرف منهم حسين المحمد الراشد شيخ عشيرة البوخميس، لأسبابٍ مجهولة.
ـ اعتقلت "قسد" 4 أشخاص، في قرية السحل بريف الرقة الجنوبي الغربي، دون معرفة الأسباب.

حلب وريفها:

ـ اعتقلت "الجبهة الوطنية للتحرير" عدداً من الأشخاص، في قرية كفر نوران بريف حلب الجنوبي الغربي، بسبب سعيهم للمصالحة مع الجيش السوري.

المشهد الدولي:

ـ اعتبر وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أمير حاتمي، خلال لقائه مع مساعد رئيس اللجنة المركزية العسكرية الصينية الفريق "جانغ يو شيا"، في بكين، أنَّ دعم الصين للحكومة السورية في الساحة الدولية كان مؤثراً جداً، وقال حاتمي إن الإرهابيين باتوا اليوم على أعتاب الهزيمة النهائية في سوريا.
كما أشار إلى أن الإرهابيين كانوا قد احتلوا نحو 90% من أراضي سوريا إلا أن الشعب السوري والحكومة والجيش والأصدقاء وهم إيران وروسيا وحزب الله قد تمكنوا من دحر الإرهابيين بالتنسيق مع بعضهم بعضاً.

ـ أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن زعماء جماعتي "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) و"الحزب التركستاني" أجروا في إدلب أمس الجمعة اجتماعاً بمشاركة المنسقين المحليين لـ "الخوذ البيضاء"، في مركز قيادة الإرهابيين الواقع في منطقة مدرسة الوحدة بمدينة إدلب، تم خلالها التنسيق النهائي لسيناريوهات إجراء وتصوير مسرحيات الحوادث بالاستخدام المزعوم للمواد السامة من قبل القوات الحكومية السورية ضد السكان المدنيين في التجمعات السكنية بجسر الشغور وسراقب وتفتناز وسرمين.

ـ أفاد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في مقالٍ له نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، أن الحرب السورية باتت مسألة تتجاوز سوريا، ولن تعود الحرب بأي فائدة على الشعب السوري، مضيفاً "أننا نشهد حرب وصاية تجري بين القوى العالمية والإقليمية".
وقال قالن، إن مساري جنيف وأستانا حتى وإن أثمرا عن بعض النتائج، إلا أنهما لم يتمكنا من وقف الدم النازف، مؤكداً أمريكا استخدمت داعش من أجل شرعنة وجودها، شمال شرقي سوريا.

ـ قال رئيس لجنة البرلمان الألماني للشؤون الخارجية، نوربرت ريوتغن"، إن الغرب فقد فرصة التأثير على تطور الأحداث في سوريا، مشيراً إلى فشل السياسة الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط، وأضاف أن سوريا وخاصة إدلب ستشهد في القريب العاجل عملية عسكرية واسعة النطاق، منوهاً إلى أنَّ الدور الرئيسي فيها ستلعبه حكومة سوريا وروسيا وإيران.

ـ أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأن مسلحي "جبهة النصرة" والتنظيمات المرتبطة بها احتجزوا واعتقلوا في إدلب السورية عشرات الأشخاص الذين يتهمونهم بالرغبة في المصالحة مع الحكومة السورية، وأشارت الصحيفة إلى أن السكان المحليين يحملون "هيئة تحرير الشام" غالباً المسؤولية عن هذه الاعتقالات، مؤكدين في الوقت نفسه أن عشرات الأشخاص في المحافظة احتجزوا بأيدي المسلحين المدعومين تركيا.
ونقلت الصحيفة عن ناشط محلي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن المسلحين أقاموا مشنقة في إحدى ساحات مدينة حارم، بهدف إظهار نيتهم في إعدام "الخونة" الراغبين في التفاوض والمصالحة مع دمشق.